• Admin

آداب تلاوة القرآن الكريم

آداب التلاوة :

1- الإخلاص لله عز وجل:لأن الإخلاص هو روح الأعمال، وهو كمالها، وسبب قبولها، ولما سئل أحد الصالحين: ما غاية الإخلاص؟ قال: ألا تحب محمدة الناس.



وفي الحديث: (إن الله تعالى إذا كان يوم القيامة يقضي بين خلقه، فكل أمة جاثية، فأول من يدعى به رجل قد جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير المال، فيقول الله تعالى للقارئ ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ فيقول: بلى يا رب، قال: فماذا عملت فيما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل والنهار، فيقول الله: كذبت، وتقول الملائكة كذبت، بل أردت أن يقال: فلان قارئ فقد قيل ذلك، فيؤمر به إلى النار)رواه الترمذي والحاكم وصححه.


2- أن يكون القارئ على طهارة:فالطهارة من لوازم الأدب لقراءة القرآن الكريم قال تعالى: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَّكْنُونٍ (78) لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ) [الواقعة: 77-79].


3- أن يلبس القارئ أفضل الثياب:قال تعالى: (يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ) [الأعراف: 31] ، والمراد بالمسجد هنا قيل: كل صلاة، وقيل: المراد عند كل عبادة.. ولا شك أن قراءة القرآن من أعظم وأكرم العبادات وأفضلها.


4- أن يستعيذ القارئ بالله من الشيطان الرجيم:قال سبحانه: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)[النحل: 98] أي إذا أردت قراءة القرآن والأمر هنا محمول على الندب وهو الأصح.


5- البسملة:فيجب على القارئ أن يحافظ على قراءة البسملة عند ابتداء القراءة من أول السورة عدا سورة "براءة"فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرف انقضاء السورة، والشروع في غيرها بالبسملة، إلا في هذه السورة بالذات.


والسنة أن يقطع البسملة عما بعدها أي يقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يتوقف ثم يقول: بسم الله الرحمن الرحيم، ثم يتوقف، ثم يبدأ بقراءة السورة التي يريد قراءتها، فإذا أردت أن تقرأ من وسط السورة مثلاً فيكتفي بالاستعاذة.


6- ترتيل القرآن:قال تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً) [المزمل: 4]، والترتيل هو قراءته على مهل مع تدبر وتفهم لحروفه، بحيث يتمكن السامع من عدها.


وقال تعالى: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِهِ) [البقرة: 121].

قال الإمام الغزالي- رحمه الله-: (تلاوة القرآن حق تلاوته: أن يشترك فيها اللسان بتصحيح الحروف، والعقل بتفسير المعاني، والقلب بالاتعاظ، فاللسان يرتل، والعقل ينزمر، والقلب يتعظ).


7- تحسين الصوت عند تلاوة القرآن:أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به) ، وقال صلى الله عليه وسلم: (زينوا القرآن بأصواتكم) صحيح الجامع (3580).


8- أن يعتني بالسور التي ورد لها فضل فيكثر من قراءتها:كسورة الإخلاص مثلاً فقد ورد في فضلها أحاديث كثيرة منها:ما أخرجه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: (أيعجز أحدكم أن يقر ثلث القرآن في ليلة؟ فشق ذلك عليهم وقالوا: أينا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: من قرأ قل هو الله أحد في ليلته فقد قرأ ثلث القرآن).


قال بعض العلماء: إن القرآن أنزل أثلاثاً: ثلثاً منه وعد ووعيد، وثلثاً منه أسماء وصفات، وقد جمع قل هو الله أحد ثلثاً وهو الأسماء والصفات.


ومثل سورة الكهف: فقد ورد في فضلها أحاديث منها ما رواه مسلم عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حفظ عشر آيات من سورة الكهف عصم من الدجال) وفي بعض طرقه من آخر سورة الكهف.


ومثل آية الكرسي: كما أخرج مسلم في صحيحه عن أبي بن كعب رضي الله عنه أن النبي صلى

الله عليه وسلم قال: (يا أبا المنذر أتدري أي آية في القرآن أعظم؟ قال: قلت: "الله لا إله إلا هو الحي القيوم" [البقرة: 255] قال: فضرب في صدري وقال: ليهنك العلم يا أبا المنذر).


ومثل سورة الفاتحة: كما أخرج الإمام أحمد في مسنده بسند صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده، ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في القرآن مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيته).


9- استحباب طلب القراءة من حسن الصوت:كما في الحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (اقرأ عليّ القرآن) فقلت: يا رسول الله، أقرأ وعليك أنزل؟ قال: (إني أحب أن أسمعه من غيري) قال: فقرأت عليه سورة النساء حتى قوله تعالى: (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً) [النساء: 41] فقال: (حسبك الآن) فالتفت، فإذا عيناه تذرفان.


10- أن يمسك عن القراءة إذا تثاءب:فإذا تثاءب أمسك عن القراءة حتى ينقضي التثاؤب ثم يقرأ.. قال مجاهد: وهو حسن ويدل عليه ما أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه، فإن الشيطان يدخل).


11- أن يختار الأوقات المفضلة:يقول الإمام النووي- رحمه الله-:اعلم أن أفضل القراءة ما كان في الصلاة.. ومذهب الشافعي وغيره، أن تطويل القيام أفضل في الصلاة من تطويل السجود وغيره ، وأما القراءة في غير الصلاة: فأفضلها قراءة الليل.. والنصف الأخير من الليل أفضل من النصف الأول ، والقراءة بين المغرب والعشاء محبوبة.. وأما القراءة في النهار، فأفضلها بعد صلاة الصبح.. ولا كراهية في القراءة في وقت من الأوقات لمعنى فيه ،ويختار من الأيام: الجمعة والاثنين والخميس، ويوم عرفة، ومن الأعشار: العشر الأخير من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، ومن الشهور رمضان.


12- إذا مر بآية سجد سجدة:جمهور العلماء على أن سجود التلاوة سنة وليس بواجب لما أخرجه البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أنه قرأ على المنبر يوم الجمعة بسورة (النحل) حتى إذا جاءت السجدة قال: يا أيها الناس، إنما نمر بالسجود فمن سجد فقد أصاب، ومن لم يسجد فلا إثم عليه، ولم يسجد عمر. وهو المجمع عليه.


وثبت في الصحيحين عن زيد بن ثابت رضي الله عنه: أنه قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم (النجم) فلم يسجد. وثبت في الصحيحين أيضاً أنه سجد في النجم، فدل على أنه ليس بواجب.


13- أن يتدبر القارئ في قراءته:قيل لبعض السلف: إذا قرأت القرآن تحدث نفسك بأي شيء؟فقال: أهناك شيء أحب إليَّ من كلام ربي حتى أحدث به نفسي (منهاج الصالحين في الآداب الإسلامية:للبحيري صـ64-79).

COME SAY HI

Avenue 6, Sitra 604,

Central Governorate, Bahrain

CALL OR TEXT

OFFICE | +973 1773 0767 

WHATSAPP | +973 33805115

EMAIL US

FOLLOW US

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Pinterest
  • locatio-icon

© Optimum Copy Center. Made in Bahrain.