• Admin

أنواع الشركات

المقدمة :

الشركات التجارية هي شركات التضامن، والتوصية البسيطة، والمحاصة، والمساهمة، والتوصية بالأسهم، والشركات ذات المسئولية المحدودة.

وتلك الشركات واردة على سبيل الحصر، وبالتالي لا يجوز تكوين شركة تجارية إلا في أحد هذه الأشكال الستة.



العرض :

ويمكن تقسيم هذه الأشكال إلى ثلاثة أنواع من الشركات هي:

· شركات الأشخاص

· شركات الأموال

· شركات ذات طبيعة مختلطة

اولاً : شركات الأشخاص هي شركات التضامن، والتوصية البسيطة، والمحاصة، والتي تعتمد اعتمادًا كبيرًا على شخصية الشركاء؛ لذلك يترتب على إفلاس الشريك أو إعساره (أي عدم قدرته على سداد ديونه، والحجز عليه أو وفاته) التأثير على حياة الشركة.


1. شركة التضامن:

شركة يكوِّنها شخصان أو أكثر بقصد الاتجار على وجه المشاركة بينهم، وتكون بينهم ثقة متبادلة لدرجة أن التصرف الذي يقوم به أحد الشركاء في مجال عمل الشركة يكون ملزمًا للباقين، فيما عدا بعض التصرفات كبيع أصول الشركة و أو رهنها، أو الاقتراض بضمانها، أو التنازل عن حقوق الشركة الثابتة قضائيًا، أو أي تصرف آخر يؤدي إلى توقف الشركة في أعمالها، ونظرًا للمسئولية التضامنية للشركاء فإن أملاكهم الخاصة تكون ضامنة لحقوق الغير قِبَل الشركة، حيث إن الشركاء متضامنون ومسئولون عن ديونها مسئولية شخصية وتضامنية أي بجميع أموالهم، ويكون لها عنوان مخصوص، ويكون لها اسم تجاري ويقصد به الاسم الذي تعرف به الشركة، ويتكون عنوان شركة التضامن من اسم واحد أو أكثر من الشركاء، على أنه في حالة ذكر اسم أحد الشركاء وجب إضافة كلمة وشركاه، كما يجب أن يطابق عنوان شركة التضامن الحقيقة، فلا يجوز إضافة أسماء وهمية بقصد إعطاء ثقة للغير تخالف الواقع، وإذا أضيف اسم شخص دون علمه فإن ذلك يعد من قبيل النصب من جانب الشركاء ويحق لمن أضيف اسمه أن يرجع على الشركاء بالتعويض.


مزايا شركات التضامن:

١. إتاحة الفرصة لعدد من الخبراء للاشتراك في تأسيسها بحيث يختص كل منهم بعمل متخصص يتقنه.

٢. اشتراك أكثر من شخص في اتخاذ القرارات المتعلقة بنشاط الشركة يجعل تلك القرارات تميل إلى جانب الرشد على عكس الحال في المشروعات الفردية.

٣. تكوين رأس مال للشركة وفقًا لقدرات الشركاء وليس وفقًا لقدرة شخص واحد كما هو الحال في المشروعات الفردية.

٤. تتمكن الشركة من الحصول على القروض المصرفية وائتمان الموردين بطريقة أيسر.

عيوب شركات التضامن:

٥. اتساع نطاق المخاطرة المترتبة على المسئولية المطلقة لكل شريك من الشركاء.

٦. عدم توفر المرونة الكافية التي يتميز بها المشروع الفردي.

٧. رأس مال الشركة محدود بقدرات الشركاء المالية.

٨. وفاة أحد الشركاء وانسحابه أو فقدانه الأهلية يعرِّض حياة الشركة للانتهاء، كما قد تنشأ مشاكل مع ورثة المتوفي أو الشريك المنسحب أو القيم على فاقد الأهلية فيما يتصل بتقدير حقوقه عند تصفية الشركة.

٩. لذلك يمكن القول بأن شركات التضامن لا تكون مناسبة للمشروعات التي تتسم بتنوع النشاط نسبيًا.


2- شركة التوصية البسيطة

شركة تتكوَّن من فريقين من الشركاء:

١. أحدهما متضامن في المسئولية (شريك أو أكثر) ويُسأل عن ديون الشركة والتزامها كما هو الحال في شركات التضامن.


٢. والفريق الثاني يطلق عليه شركاء موصين (شريك أو أكثر)، ويكونوا أصحاب أموال وممنوعين من الإدارة، ولا تتعدى مسئوليتهم قدر حصة كل منهم في رأس المال ولا تتعداها إلى أموالهم الخاصة، ولا يجوز أن يظهر اسم أحدهم في اسم الشركة، أو أن يدخل أحدهم في إدارتها، بل يقتصر دورهم في الرقابة على نشاطها فحسب، وقد حرَّم القانون على الشركاء الموصين أعمال الإدارة ولو بناء على توكيل، غير أن هذا الحظر مقصور على الإدارة الخارجية دون الداخلية، حيث يحق للشريك الموصى أن يعمل موظفًا عاديًا أو مديرًا بالشركة، على ألا يكون له علاقة مع الغير.

ويتكوَّن عنوان شركة التوصية البسيطة من أسماء المتضامنين جميعًا أو أحدهم مع إضافة لفظ (وشركاه)، دون أن يتضمن اسم أحد الشركاء الموصين، فإذا قام الشريك الموصي بوضع اسمه بعنوان الشركة كان مسئولا مسئولية تضامنية عن ديون الشركة في مواجهة الغير.


مزايا شركات التوصية البسيطة:

١. يمكنها التوسع في رأس المال أو زيادته عن طريق ضم عدد أكبر من الشركاء الموصين الذين لا يرغبون في المخاطرة بما يزيد عن حصة كل منهم في رأس المال.

٢. ازدياد ثقة البنوك والموردين فيمدونها بالقروض أو يمنحونها التسهيلات الائتمانية مما يمكِّنها من التوسع في نشاطها.


عيوب شركات التوصية البسيطة:

١. تواجه نفس المشكلات التي تواجه شركاء التضامن والسابق الإشارة إليها.

٢. حصص الشركاء الموصين غير قابلة للتداول ولا يتم بيعها إلى آخرين إلا بموافقة الشركاء جميعًا.

لذلك يناسب هذا النوع من الشركات المشروعات التي تحتاج إلى رؤوس أموال كبيرة نسبيًا.

شركات الأشخاص

شركة تتكون بين شخصين أو أكثر يساهم كل منهم في مشروع مالي بنصيب معين من المال أو العمل، واقتسام ما ينتج عن هذا المشروع من أرباح وخسائر إلا أن ما يفرقها عن باقي الشركات صفتها المستترة فليس لها شخصية معنوية ولا اسم تجارى ولا ذمة مالية، وغالبًا تعقد للقيام بعمل واحد أو أعمال قليلة متفرقة وتنتهي بمجرد الانتهاء من هذه الأعمال.

إجراء إشهار شركات الأشخاص:

بعد الانتهاء من تحرير عقد الشركة من عدة نسخ بحيث يكون لكل شريك نسخة، ونسخة تحفظ بمقر الشركة،

وأخرى تقدم لمكتب السجل التجاري لإتمام القيد بالدفاتر المعدة لذلك، بالإضافة إلى تحرير ملخص عقد للشركة .

(وهو صيغة مختصرة من العقد) يتم اتباع الآتي:

1- تقديم أصل عقد الشركة والملخص إلى مكتب السجل التجاري بالمحافظة التابع لها مقر الشركة للتأشير على العقد والملخص للصلاحية بالشهر.

ويجب تقديم المستندات الآتية:


أ - أصل عقد الشركة والملخص.

ب- بطاقات الرقم القومي لجميع الشركاء سواء كانوا متضامنين أو موصين، وذلك للتأكد من جنسية الشركاء وأعمارهم.


2- يقدم أصل العقد والملخص للقلم التجاري للمحكمة الابتدائية التابع لها مقر الشركاء لتقدير الرسم المقرر وهو رسم نسبى ، بالإضافة إلى بعض الرسوم الأخرى من أهمها رسم الدمغة حيث تحصل دمغة تأسيس قدرها 15 جنيهًا على العقود التي يزيد رأسمالها عن 5000 جنيه. 3- يتم سداد الرسم بعد مراجعته بقلم المراجعة وتوضع صورة من ملخص الشركة في قلم المحضرين بالمحكمة ويتم التأشير على أصل الملخص بما يفيد الإيداع، ويتم بعد ذلك قيد الملخص في سجل الشركات بالمحكمة ثم تسليم صاحب الشأن أو وكيله عقد الشركة وصور الملخصات بعد ختمها بخاتم المحكمة، وأوجبت المادة 49م من القانون التجاري نشر ملخص عقد الشركة في إحدى الصحف التي تطبع في المدينة التي يمر بها مقر المشروع وتكون معدة لنشر الإعلانات القضائية أو في صحيفتين في مدينة أخرى.


شركات الأموال

تضم شركات المساهمة والتوصية بالأسهم والشركات ذات المسئولية المحدودة، و هذه الأنواع من الشركات تعتمد على رؤوس الأموال التي يساهم بها كل شريك، وليس لشخصية الشريك، حيث إنه لا يوجد أثر لوفاة أحد الشركاء أو إفلاسه أو إعساره أو صدور قرار الحجز عليه؛ على الشركة.


شركة المساهمة:

شركة تقوم على أساس المساهمة بالأموال بغض النظر عن أشخاص المساهمين، ويتكون رأس مال تلك الشركة من أسهم متساوية كل منها صغير في قيمته، وقد تكون تلك الأسهم اسمية، وقد تكون لحامله أي يمكن تداولها بغير قيد أو شرط، ولا يُسأل الشركاء فيها إلا بقدر أسهمهم، ولا يجوز أن يقل عدد الشركاء في الشركة المساهمة عن خمسة أفراد، والشركة المساهمة لها شخصية معنوية مستقلة عن أشخاص المساهمين فيها، وبهذه الصفة فإن لها أن تقتنى الممتلكات وتتعاقد وتقاضى الغير وتقترض الأموال كأي شخص طبيعي، كما أنها مسئولة عن ديونها والتزاماتها في حدود ما تمتلكه من أصول دون أن تنصرف حقوق الدائنين إلى الممتلكات الخاصة للمساهمين.


مزايا شركات المساهمة:

١. تتركز إدارة شركات المساهمة في أيدي المساهمين على هيئة جمعيات عمومية.

٢. تعتبر من أوسع أشكال المشروعات الخاصة انتشارًا في المجتمعات الرأسمالية.

٣. القدرة على زيادة رأس المال عن طريق الاكتتاب العام متى أقرت الجمعية العمومية ذلك.

٤. تمتعها بشهرة واسعة مما يمكِّنها من الحصول على القروض والائتمان بسهولة.

٥. القدرة على استخدام الخبراء حتى ولو كانت أجورهم مرتفعة.

٦. إتاحة الفرصة لتطبيق مبدأ التخصص وتقسيم العمل على نواحي أنشطتها.

٧. حياتها لا تتأثر بحياة أصحاب رأسمالها.


عيوب شركات المساهمة: بالرغم من وجود العديد من المزايا إلا أن هناك بعض المعوقات التي تحول دون ازدهارها وهى:

1. تحمل الشركة نفقات كبيرة عند التأسيس إلى أن يتم تكوينها ومزاولتها أنشطتها.

2. انقطاع العلاقة بين المساهمين وإدارة الشركة نظرًا للفصل بين الملكية والإدارة.

3. استغراق تحويل نشاط الشركة وقت طويل وإجراءات عديدة.

الشركة ذات المسئولية المحدودة

تتكون من شريكين أو أكثر وبحد أقصى 50 شريكًا، ولا ينبغي أن يقل عدد الشركاء عن ثلاثة، ويقسم رأس المال إلى حصص متساوية ويدير الشركة شريك أو أكثر، كما يمكن أن يعهد بإدارتها إلى أفراد من خارجها وحينئذ يمكن للشركاء ممارسة حقهم في الرقابة على إدارة الشركة عن طريق مجلس مراقبة مكون من ثلاثة من الشركاء على الأقل.


مزايا الشركات ذات المسئولية المحدودة:

١. سهولة إجراءات التكوين.

٢. مسئولية جميع الشركاء محدودة بقدر حصة كل منهم في رأس المال.

٣. قصر الاشتراك على الأشخاص الطبيعيين دون المعنويين.


عيوب الشركات ذات المسئولية المحدودة:

١. لا تستطيع تلك الشركات أن تعرض رأسمالها للاكتتاب العام.

٢. يحظر على تلك الشركات مزاولة أعمال البنوك أو الادخار أو التأمين.


شركات ذات طبيعة مختلطة تجمع بين خصائص شركات الأشخاص وشركات الأموال، وهذه الشركات رغم تحديد مسئولية الشريك المساهم بقدر أسهمه أو حصته إلا أنها تعتد بالاعتبار الشخصي للشريك، وهذه الشركات تضم شركات التوصية بالأسهم، لذلك نجد في شركات التوصية بالأسهم نوعين من الشركاء:

١. النوع الأول شركاء متضامنون يُسألون عن ديون الشركة (مسئولية تضامنية غير محدودة وكأنها ديونهم الخاصة).

٢. النوع الثاني شركاء مساهمون يُسألون في حدود ما اكتتبوا به من أسهم في الشركة.


شركة التوصية بالأسهم

تتكوَّن من شريك أو أكثر متضامنين وشركاء آخرين مساهمين، يكون لكل منهم حصة في رأس المال على هيئة أسهم ذات قيمة متساوية وقابلة للتداول دون الحاجة إلى موافقة باقي الشركاء، ولا يتدخل الشركاء المساهمين في الإدارة بل يقتصر دورهم في الرقابة على نشاط الشركة ولا يُسألون عن ديون الشركة إلا بقدر حصصهم في رأس المال.


مزايا شركات التوصية بالأسهم: •يمكن زيادة رأس المال بدرجة كبيرة عما يتاح لباقي أنواع شركات الأشخاص. إغراء المستثمر الصغير لشراء العدد الذي يلائمه من الأسهم دون قيد أو شرط. الإجراءات اللازمة لتكوين الشركة بسيطة وغير معقدة.


عيوب شركات التوصية بالأسهم: •لا يمكن التوسع في أعمال تلك الشركات بغير حدود، حيث لا بد من توافر الثقة من جانب الشركاء المساهمين في الشركاء المتضامنين على إدارة المشروع. تغري سهولة التكوين البعض على تأسيس الشركة من هذا النوع لاستغلال أموال المساهمين بغير ضابط أخلاقي.


لهذا نجد أن شركات التوصية بالأسهم قد تقلص عددها في كثير من المجتمعات، وحلت محلها الشركات المساهمة.


الخاتمة :

عندما تقوم بتأسيس شركة فعليك أن تختار نوع الشركة واسم الشركة وكذلك تحديد مجال العمل. يؤثر في اختيار نوع الشركة عدد مؤسسي الشركة ورأس المال المحتاج إليه وتوزيع المسؤولية وسلطة صنع القرار والتمويل والضريبة.


المصادر:كتاب تعميق فكر العمل الحر/ الصندوق الاجتماعي للتنمية.

COME SAY HI

Avenue 6, Sitra 604,

Central Governorate, Bahrain

CALL OR TEXT

OFFICE | +973 1773 0767 

WHATSAPP | +973 33805115

EMAIL US

FOLLOW US

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Pinterest
  • locatio-icon

© Optimum Copy Center. Made in Bahrain.