• Admin

الانترنت و الخصوصية

دعانشطاء الدفاع عن انتهاك الخصوصية على الإنترنتinternet privacy activists كلمستخدمي الإنترنت، إلى التشويش على شبكة المراقبة والتجسس العالمية المسماةبإيشلون"Echelon" يوم 21 من أكتوبر القادم، وأطلقوا على ذلك اليوم يوم التشويش علىإيشلون"Jam Echelon Day".



الوسيلة التي اعتمدها ناشطو الدفاع عن الخصوصيةغاية في البساطة، وهي استغلال طريقة عمل الشبكة نفسها في سدها وإعاقتها وإصابتهابالشلل. فقد نادى هؤلاء النشطاء ملايين المستخدمين في كل الدنيا بإرسال ملايينالرسائل بالبريد الإلكتروني في اليوم الموعود؛ تحتوي على كلمات معينةtrigger words تنشط لها قرون استشعار تلك الشبكة، وتثيرها للعمل، مثل كلمات"CIA, bomb, terrorism,…" ، بما يزيد عن طاقة هذه الشبكة، ومن ثم إصابتها بالدوار ثم سقوطهالعدم قدرتها على التجسس على هذه الكم الهائل من الرسائل.

وقد قامت المؤسسةالتي وراء تلك الدعوة بعرض حوالي 1700 كلمة من هذه الكلماتtrigger words علىموقعها ليتداولها مستخدمو الإنترنت في ذلك اليوم على بردهم الإلكترونية؛ انتقاما منالتعدي على أسرار الخلق وتجريدهم من خصوصياتهم لأغراض العملقة.

إهدارالخصوصية على الإنترنت

تتعدد التحديات التي تسلب المستخدم خصوصيته علىالإنترنت، وتتراوح تلك التحديات ما بين جمع المعلومات عن المستخدم دون علمه، وتغييرسياسات الخصوصية على مواقع الويب، التي غالبا لا يطلع عليها أحد ليتبين ما له وماعليه، وكذلك التقنيات الجديدة التي تسمح بالتتبع اللاسلكي لمستخدم أجهزة الوابWapالمتصلة بالإنترنت، وإزعاج لا ينقطع بالإعلانات الوافدة بغير دعوة للبردالإلكترونية، وأخيرا هناك شركات الـ"دوت كوم" التي خرجت من المضمار مخلفة وراءهاكمية كبيرة من البيانات الشخصية عن المستخدمين لا يدري أحد أين ذهبت، أو إلى أينستذهب.. وللأسف لا يدرك الكثير من المستخدمين أن الإنترنت هي أكثر الوسائل انتهاكاللخصوصية من أي شيء آخر تعامل معه.

ولا يقف التهديد عند المواقع التي تقومبجمع تلك المعلومات، مع العلم أن بحثا قد أوضح أن حوالي 64% من المواقع تطلبمعلومات شخصية لتسمح لزوارها بكامل الانتفاع بخدماتها، وإنما دائما هناك الطرفالثالث الذي يريد هذه البيانات مثل التسويقيينmarketers والجهات الأمنية والقضائيةوالاستخباراتية، وكل من يستطيع أن يدفع، أو يضغط أو يقنن.

الكوكيزcookies ووسائل أخرى للتتبع

وأول وأكثر الوسائل استعمالا في انتهاك الخصوصية علىالإنترنت هو ملف الكوكيزcookies، فالمواقع على الويب تحفظ على القرص الصلب بأجهزةزوارها ملفا نصيا صغيرا يدعىcookies.txt، ويحتوي هذا الملف على معلومات عنالزائر.

فعلى سبيل المثال إذا زرت موقعا ما؛ فإنه ينشأ هذا الملف وبهالصفحات التي زرتها على ذلك الموقع، وعن عاداتك التي سلكتها وأنت تتجول فيه أثناءزيارتك.. والسبب المفترض لإنشاء هذا الملف هو تهيئة الموقع في الشكل والمضمون لمايناسب ميول الزائر في زياراته التالية، بناء على قراءة ذلك الملف الذي سجلهعنه.

والمفروض أن الموقع لا يمكنه قراءة إلا الملف الذي أنشأه، فلا يستطيعمثلا أن يقرأ ملف الـ"كوكيز" الذي أنشأه موقع آخر، كما يفترض أنه لا يستطيع قراءةأي شيء آخر على القرص الصلب، وبطبيعة الحال لا يمكنه إنشاء ذلك الملف إلا إذا سمحله المستخدم بذلك.

وهذه الملفات هي سبب الحيرة التي تبدو على وجه مستخدمالويب، من أين للموقع الفلاني بعنوان بريدي الإلكتروني ليرسل لي بالرسالة الفلانية؟ومن أين له بكل تلك المعلومات عني؟ وكيف عرف أن لي اهتمامات خاصة بكذا أو كذا؟ ولايدري المستخدم أنه زار ذات مرة موقعا آخر ذا صلة بذلك الموقع ودوَّن فيه – على سبيلالتجربة أو الفضول – بريده الإلكتروني، وربما لم يكمل حتى باقي نموذج التسجيلالمبدئي للاشتراك في الخدمة الفلانية.

وليست الكوكيزcookies هي الوسيلةالوحيدة التي يجب أن يقلق بشأنها المستخدم؛ فالعديد من الشركات تستخدم ما يسمى بالـ"web bugs " لتتبع جولات المستخدم أون لاين.

والويب بجweb bug هذه، عبارةعن صورةGif صغيرة للغاية – بكسل واحدة 1pixel – تستخدم في إرسال معلومات عنالمستخدم للموقع، وبينما يمكن للمستخدم إيقاف الكوكيز؛ فلا سبيل لإيقاف الـ"ويب بج"حاليا، لعدم توافر البرامج التي يمكنها إيقافها حتى الآن..

تغيير سياساتالخصوصية على المواقع

وحتى المستخدمون الذين يحاولون مقاومة وسائل التتبعالحديثة، بإبطال الكوكيز أو باستخدام البرامج التي تخفي هوية المستخدم؛ فإنهميصبحون بلا حول عندما تنسلخ بعض المواقع والشركات التي وراءها من التزاماتها بتجاهلسياساتها تجاه خصوصية زوارها، أو تغييرها دون أن يعلم زوارها بذلك التغيير الذيغالبا ما ينطوي على انتهاك لخصوصية أولئك المستخدمين.

ففي نماذج الاشتراكوالتسجيل للخدمات، تقوم بعض المواقع بتغيير الاختيار الأصليdefault selection إلى"نعم" بعدما كان "لا" في الأسئلة التي تمس الخصوصية، والتي غالبا ما يصيب المستخدمالضجر من طولها فيهمل التدقيق فيها. كذلك تقوم بعض المواقع بنفس الاحتيال بالرغم منعلمها، بأن نسبة تتجاوز الـ 90% من المستخدمين يختارون "لا" لعدة اختيارات في سياسةالخصوصيةprivacy policy التي تنتهجها في تعاملها مع زوارها والمنتفعينبخدماتها.

حماية واهية للمعلومات والبيانات

وحتى إن لم يتملص الموقعوينسلخ من التزاماته فإنه بعدم توفير الحماية الكافية لكم هائل من البيانات الخاصةبعملائه وزواره، يجعل تلك المعلومات الخاصة لقمة سائغة للمتسللين.

وقد قاممجموعة من الـhackers في يناير الماضي بعرض ما يزيد عن 50000 اسم وعنوان منزل،ورقم تليفون لعملاء إحدى الشركات، وهو ما دعا إحدى شركات أمن المعلومات التي ترعىحصانة معلوماتية 50 موقعا عملاقا، أن تعلن أن 16% من المواقع الكبيرة بلا غطاء ولاوقاء حقيقي، وأكدت أنه كلما كان الموقع كبيرا كانت عوراته وثغراته أكثر وأكبر، لاكما يظن البعض أن الاسم الكبير يعني أمنا واطمئنانا على بياناته.

خصوصيةالقرن الـ 21

وقريبا لن تكون مواقع الـ"ويب" هي وحدها التي تجمع معلومات؛ بلسوف يكون ذلك ممكنا عن طريق وسائل الاتصال اللاسلكية المحمولة والمتصلة بالإنترنتكالهاتف الجوال، وأجهزة المساعدة الشخصيةPDA’s ، والكمبيوتر الكفيpalm held computers، وكما سيمكن لبعض الشركات أن تحدد مكان حامل هذه الأجهزة ضمن نطاقمعين.

وبالطبع سوف تكون هذه الخدمة مكلفة، والاقتراحات المطروحة التي تمكنمن الاحتفاظ بمزايا جمع المعلومات مع تقليل تكلفتها، تشمل الإعلان على هذه الأجهزةبإعطاء الفرصة للتسويقيينmarketers بملاحقة حاملها.

الأخ الأكبريتكبر

وإذا كانت فكرة ملاحقة إعلانات الشركات الأمريكية غير مقلقة للبعض،فهاجس تجسس العم سام على المرء كاف في تنغيص حياته، ونظام المراقبة سيئ السمعةالأمريكيDCS1000، والذي كان يُعرَف بـCarnivore قد أثار جدلا واسعا، حيث منالمفترض أن النظام سوف يتم تركيبه لدى مزودي خدمة الإنترنت للتلصص على أسرار الخلقوجمع المعلومات عن طريق التجسس على البريد الإلكتروني للأفراد، والذرائع المعلنة هيتعقب الإرهاب، ومراقبة المجرمين، إلى آخر تلك القائمة.

وبالرغم من القدرالكبير من الجدل الذي أثاره النظام، والخلاف الواسع حوله، إلا أن نظاما آخر يُعرفكوديا بـPACER في طريقه للعمل، والذي يعارضه الأمريكان أنفسهم، حيث يعرض كلالمعلومات الشخصية لأي شخص نظير 7 سنت فقط.

معلومات ومعلومات!!

هناكبعض المعلومات يمكن للمرء أن يعطيَها لمن شاء ومن لم يشأ، والبعض الآخر عليه أنيمنحها بحذر وحيطة، بينما يظل البعض منها بعيدا عن التداول على الإنترنت، مهما كانتالأسباب.

فلا تتداول المعلومات التي تشمل: التاريخ الجنائي، معلومات طبية،معلومات مالية مثل المدخرات، والدخول، والضرائب، خطط السفر والترحال، معلومات عنالأهل والأصدقاء والأقارب بما يشمل التليفون والبريد الإلكتروني.

والمعلومات التي ينبغي للمرء أن يدلي بها بحذر تشمل: تاريخ الميلاد، الحالة الاجتماعية،الوظيفة، التعليم، الهوايات والعادات، عضوية النقابات والهيئات.

أماالمعلومات التي يمكن تداولها بلا حذر فهي تشمل: السن، بلد الإقامة وهي معلومات يمكنالإدلاء بها في حالة إذا ما ذكرت منفردة؛ لا مع معلومات أخرى أكثر خصوصية، فكثرةالبيانات يستدعي شيئا من الحذر والحيطة وترتفع للمرتبة السابقة لها.

إننانذكر - بالرغم من خصوصية الحالة - بما قامت به بعض شركات الـ"دوت كوم" التي خرجت منالمضمار مخلفة وراءها كمية كبيرة من البيانات، ولم تجد طريقة لتقليل خسائرها إلابيع هذه البيانات لكل من يملك الثمن بما فيها المافيا ومنظمات الجريمةالمنظمة

COME SAY HI

Avenue 6, Sitra 604,

Central Governorate, Bahrain

CALL OR TEXT

OFFICE | +973 1773 0767 

WHATSAPP | +973 33805115

EMAIL US

FOLLOW US

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Pinterest
  • locatio-icon

© Optimum Copy Center. Made in Bahrain.