• Admin

جان دو لافونتين

Updated: Oct 26, 2019

افونتين أديب فرنسي من أكبر المتأثرين بالأدب العربي الحديث وله الكثير من المؤلفات المشهورة , في هذا التفرير سنتطرق إلى التعريف المفصل عن جان دو لافونتين ونستعرض حياته الأسرية ومستقبله الأدبي حين أنتقل إلى باريس وسنوات شهرته ومؤلفاته الشهيرة والمتأثرين به والمتأثر بهم .



( ولد لافونتين في بلدة شاتو تيري في منطقة شامباين التي تقع في شمال شرق فرنسا. والده هو تشارل دي لافونتين، كان يعمل كمسئول عن حماية الغابات والممتلكات الحكومية في دوقية شاتو-تيري. أما والدته، فهي فرانسوا بيدو، وتنتمي أصولها من ناحية والديها إلى أعلى المراتب بين الطبقة الوسطى في المقاطعة الفرنسية التي تنحدر أصولها منها، ولكنها لا تنتمي إلى طبقة النبلاء. وكان والده -1(يمتلك ثروة معقولة.


تلقى جان - وهو الابن الأكبر لأسرته - تعليمه في المدرسة الثانوية الفرنسية (وهي مدرسة لتعليم قواعد اللغة) في مدينة ريمز الواقعة في شمال شرق فرنسا. وفي أواخر أيام دراسته في المدرسة، التحق بأبرشية (منشأة دينية تعرف باسم Oratory) وذلك في مايو من عام 1641، ثم بالمعهد اللاهوتي Saint-Magloire في أكتوبر من نفس العام. ولكن أثبتت له إقامته القصيرة في هذه الأماكن إنه أخطأ اختيار المستقبل المهني الذي يجب أن يسلكه. ويبدو إنه اتجه بعد ذلك لدراسة القانون، ويقال أنه قد تم قبوله في مهنة محام.

حياته الأسرية

على الرغم من ذلك، استقرت حياة لافونتين الأسرية - أو على الأقل أتيحت له الفرصة لذلك - في وقت مبكر من حياته. ففي عام 1647، تنازل له والده عن منصبه - كمسئول عن حماية الغابات والممتلكات الحكومية الخاصة بدوقية شاتو تيري - وقام بالترتيبات اللازمة لزواج ابنه من ماري هيريكار - وهي فتاة في سن الرابعة عشر - منحته عشرين ألفًا من الجنيهات كما كان زواجه منها يعني توقع الفوز بإرث أكبر. وبالرغم من الذكاء والجمال الذين كان يبدو أنها تتمتع بهما، فإن الزوجين لم يكونا على وفاق. ولا يوجد مطلقًا ما يثبت الفضيحة الغامضة التي أُلصقت بسلوكها؛ تلك الفضيحة التي تناقلت على ألسنة أعداء لافونتين الشخصيين ممن يروجون الشائعات وأحاديث النميمة. وكل ما يمكن الجزم به عن شخصيتها هو تلك الأقاويل التي وصفتها بأنها ربة منزل مهملة وأنها مدمنة قراءة الروايات. أما لافونتين نفسه، فقد كان يبتعد عن منزله باستمرار ولم يكن شديد الالتزام بمبدأ الإخلاص الزوجي. وكان أيضًا رجل أعمال سيئ للغاية لدرجة جعلت شئونه التجارية تدخل دائمًا دائرة المآزق التي لا فكاك منها. وهكذا، كان لا بد من الفصل بين ممتلكات الزوجين في عام 1658. وقد تمت إجراءات هذا الفصل بشكل ودي تمامًا لمصلحة الأسرة؛ وبخطوات بطيئة. وبالرغم من ذلك، توقف الزوجان عن الحياة تحت سقف منزل واحد - دون وجود أي نزاع حقيقي بينهما - وعاش لافونتين الجزء الأكبر من السنوات الأربعين الأخيرة في حياته في باريس بينما استقرت زوجته في بلدة شاتو-تيري التي كان لافونتين يزورها بانتظام. وأنجب الزوجان ابنًا واحدًا في عام 1653، وقد تولت والدته تعليمه ورعايته بشكل كامل.

مستقبل لافونتين الأدبي في باريس

حتى أثناء السنوات الأولى من زواجه، كان لافونتين يتردد على باريس كثيرًا، ولكنه لم يصبح زائرًا منتظمًا للعاصمة الفرنسية حتى عام 1656. وكانت واجبات منصبه - التي ترتبط بمناسبات ومواسم معينة - متوافقة تمامًا مع عدم استقراره في مكان واحد.ولم تتضح معالم مستقبله الأدبي حتى ذلك الوقت الذي ناهز فيه الثلاثين من عمره. ويقال أن الأعمال التي قرأها للشاعر والناقد الفرنسي ماليرب كانت هي التي أطلقت شرارة الخيال الشعري في وجدان لافونتين. ولكنه استمر في محاولات أدبية لا قيمة لها على غرار الأشكال الأدبية السائدة في عصره مثل كتابة أنواع من القصائد مثل: القصيدة القصيرة المختتمة بفكرة ساخرة والقصيدة ذات الثلاث مقاطع التي يتألف كل مقطع منها من ثمانية أبيات أو عشرة والقصيدة ذات الثلاثة عشر بيتًا وقافيتين وما إلى ذلك.

كانت أول أعماله الجادة هي ترجمة أو الاقتباس عن المسرحية الكوميدية Eunuchus التي كتبها الكاتب المسرحي الروماني Terence (المعروف باسم ترنتيوس) في عام 1654. كان الراعي الأول للحركة الأدبية في فرنسا في ذلك الوقت هو فوكاي؛ الذي كان يشغل منصب الوزير الفرنسي المسئول عن تدبير الموارد المالية واستخدامها والذي تعرف إليه لافونتين عن طريق جاك جانار الذي كانت تربطه بلافونتين قرابة المصاهرة. ونادرًا ما كان من يتقرب من فوكاي يذهب خالي الوفاض من فيض سخائه. وهكذا، تلقى لافونتين منحة حكومية تقدر قيمتها بألف جنيه (في عام 1659)، واستلم المبلغ على دفعات تصاحب كل نسخة ينتجها من الأشعار. وبدأ أيضًا في كتابة مزيج أدبي من النثر والشعر بعنوان Le Songe de Vaux عندما كان في المنزل الريفي الشهير الذي كان فوكاي يملكه.

سرعان ما جلب فوكاي على نفسه استياء الملك، ولكن لافونتين - مثل باقي زملائه من الأدباء الذين كان لفوكاي فضلاً كبيرًا عليهم - استمر في إخلاصه له. وتعتبر المرثاة التي تحمل عنوان Pleurez, Nymphes de Vaux دون شك هي الدليل الوحيد على ولائه له.ويعتقد أنه من الممكن أن تكون رحلته إلى ليموج في عام 1636 بصحبة جانارت والتي تم وصفها - وإرسال هذا الوصف إلى زوجته - بطريقة تتسم بما هو أعمق من طريقة الكتابة التلقائية العادية التي يكتب بها عامة الناس مما يجعل من الصعب أن يكون جانارت هو من كتبها.


( في هذا الوقت بالتحديد، كانت شئونه المالية تعاني من الأزمات التي لا تبشر بالخير. وألحق لافونتين ووالده دون وجه حق لقب esquire (وهو لقب يعني المبجل، ويلحق عادةً باسم الأسرة) باسم عائلتهما. وكانت بعض المراسيم الصادرة بالفعل تجرم هذا التصرف؛ فقام أحد الوشاة باستخدامها واستصدار حكم ضد الشاعر بدفع غرامة قيمتها ألفين من الجنيهات. وعلى الرغم من ذلك، فقد وجد لافونتين حماية جديدة من الحكم الذي صدر ضده عند دوق بويون، وكذلك عند دوقة بويون. كما وجدها عند الإقطاعيين الذين كانوا يفوقوه في المكانة الاجتماعية في بلدة شاتو تيري. وهكذا، لم (1)يسمع أحد بعد ذلك عن هذه الغرامة.


وجه لافونتين بعضًا من أكثر أشعاره حيوية إلى الدوقة ماري آن مانسيني وهي أصغر بنات إخوة الكاردينال الإيطالي مازاران. من المحتمل أن يكون استحسان الدوق والدوقة لشعر الشاعر الإيطالي Ariosto له علاقة بأول كتابات لافونتين ذات الأهمية - وهي كتاب Contes - الذي خرج إلى النور في عام 1664. في هذا الوقت، كان لافونتين قد بلغ الثالثة والأربعين من عمره وكانت أعماله التي تم نشرها بالفعل قليلة الأهمية نسبيًا، وذلك على الرغم من أن الكثير من أعماله كان يتم تداولها في نسخ مكتوبة بخط اليد قبل أن تتم طباعتها بصفة منتظمة.

سنوات الشهرة

ريو دي فيوكس التي حظت بشهرة كبيرة في تاريخ الأدب الفرنسي - قد اكتملت أركانها. فقد تكونت هذه الرباعية من لافونتين وراسين وبوالو وموليير، وكان الأخير في مثل عمر لافونتين تقريبًا بينما كان الآخران أصغر منه بفارق عمر كبير. وكان الشاعر والكاتب الفرنسي تشابلان غير مقبول بين أعضاء هذه الزمرة بشكل أو بآخر. ويتم تناقل بعض الحكايات - والتي لا يمكن الوثوق بأية صورة من الصور في صحة بعضها - عن المقابلات التي كانت تتم بين أعضاء هذه المجموعة الرباعية. وربما تكون أكثر هذه الحكايات تميزًا تلك التي تؤكد على وجود نسخة من قصيدة الرثاء - التي لم تصادف نجاحًا - والتي كان تشابلان قد كتبها بعنوان Pucelle فوق منضدة اجتماعات المجموعة الرباعية بشكل دائم، وكان العقاب الذي يتم توقيعه على أي فرد من المجموعة يصدر عنه ما لا يرضي المجتمعين معه هو قراءة عدد معين من سطور المرثاة.


1671. وفي عام 1671، ذكر واحد من موظفيه الرسميين واقعة تدل على سهولة الانقياد التي كانت تتميز بها شخصية لافونتين - حيث قام بناء على طلب الجماعة المعروفة باسم Port-Royal؛ وهي جماعة ظهرت في فرنسا في القرن السابع عشر تناصر المذهب الفكري الكاثوليكي المعروف باسم Jansenism إعداد نسخة من شعر ديني لإهدائها إلى أمير كونتي

افونتين من الأدباء العالميين الذين تأثروا بأدبنا العربي وقد كان من ابرز تأثره في كتاب كليلة ودمنة واطلاعه على بعض الترجمات ( الترجمة الفارسية ) , وقد عمل مقارنة أدبية بين نماذج الحيوانات والبشر لما لها من وجه تشابه كبير .


وكذلك كانت له متأثرين عديدين كهدية العرس لمحمد تيمور متأثرا بقصة ماتيلد .


وقد درسنا في مقرر عرب 223 و عرب 311 المقارنة الأدبية بين الناثرين .

COME SAY HI

Avenue 6, Sitra 604,

Central Governorate, Bahrain

CALL OR TEXT

OFFICE | +973 1773 0767 

WHATSAPP | +973 33805115

EMAIL US

FOLLOW US

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Pinterest
  • locatio-icon

© Optimum Copy Center. Made in Bahrain.