• Admin

مصطفى المنفلوطي

Updated: Oct 26, 2019

مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته ، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة.


لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك أستعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصيغتها وصقلها في قالب أدبي .


كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.



ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في سنة 1293هـ الموافق 1876م من أب مصري وأم تركية في مدينة منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء، ومنفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط.


نهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامعالأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئا من شروحات على الادب العربي الكلاسيكي، ولا سيما العباسي منه.


وفي الثلاث سنوات من إقامته في الازهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي, جامعا إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمانم والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالأضافة إلى النثر كعبد الحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الاثير

توفي الأديب في عام (1924م)عن عمر يناهز الثانية والخمسون عاماً تقريباً ، وكانت وفاته في اليوم الذي جرت فيه محاولة اغتيال فاشلة لـ"سعد زغلول" ، حيث نجا من تلك المحاولة ولكنّه أصيب إصابة بالغة ، فانشغل الناس بتلك الحادثة ولم يلتفتوا كثيراً لوفاة المنفلوطي ، ولقد رثاه "حافظ إبراهيم" و "أحمد شوقي" في مأتم أقيم في وقت لاحق.

أهم كتبه ورواياته

للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأى وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح والهلال والجامعة والعمدة وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.


¢من أهم كتبه ورواياته:

¢النظرات (ثلاث أجزاء). يضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضاً مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في جرائد، وقد بدأ كتابتها منذ العام 1907.

¢العبرات: يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور للكاتب جبران خليل جبران، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص عربها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الانتقام. وقد طبع في عام 1916. وقد ترجمه باقر المنطقي التبريزي هذا الكتاب إلى الفارسيَّة بعنوان قطره های اشک.

¢رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من الفرنسية وتصرف بها. وهي أساسا مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا. وأهداها المنفلوطي لسعد زغلول في العام 1920.


رواية بول وفرجيني صاغها المنفلوطي بعد ترجمته لها من الفرنسية وجعلها بعنوان الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث لعل من أهمها الحب العذري لبول وفرجني لبعضهما جدا والمكافحة في سبيل أن يبقى هذا الحب خالدا للأبد في قلوبهم الندية. وهي في الأصل للكاتب برناردين دي سان بيير من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1789م.

رواية الشاعر هي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" عن الشخصية بنفس الاسم للكاتب الفرنسي أدموند روستان,وقد نشرت بالعربية في العام 1921.


دواوين الشاعر هم:

1-كم أريدُ السعدَ لكنْ

2-منعَ النفس أن تنالَ مناها

3-أَمَا كفَى السيفَ حتَّى جرَّدَ القلما

4-أرى المجدَ في حدِّ الحسام المصممِ

5-أردنا سؤالَ الدارِ عَمّن تحمّلوا

6-مَبَاسِمَ الثَغرِ ما أحلى حُمياكِ

7-زَاحفتُ أيامي وزاحفنني

8-جَرَى الدمعُ حتى ليسَ في الجفنِ مَدمَعُ

9-ألا رايةٌ للعدلُ في مصرَ تَخفُفق 10-إن أسماء في الورى خيرُ أُنثى

مؤلفاته:

كتب المنفلوطي الكتب التالية: 1- النظرات. 2- في سبيل التاج. 3- ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون. 4- بول وفرجيني أو (الفضيلة). 55- (الشاعر) أو سبرانودي برجراك. 66- العبرات. 77- أشعار ومنظومات رومانسية كتبها في بداية نشأته الأدبية ، نشر أحمد عبيد قسماً منها في كتابه (مشاهير شعراء العصر). 88- (مختارات المنفلوطي) ، وهي مختارات شعرية ونثرية انتقاها المنفلوطي من أدب الأدباء العرب في مختلف العصور


مسيرته العلمية:

كان والده قاضياً شرعيا ً ، وكانت عائلته ذات نسب وعلم ، نبغ فيها من نحو مئتي سنة قضاة شرعيون ونقباء وأشراف.


حفظ القرآن في مقتبل عمره ، تقول بعض المصادر أنه أتم حفظ القرآن وهو في سن الحادية عشرة ، ثم انتقل إلى الأزهر وتقلى هناك الكثير من العلوم والمعارف على يد فطاحل العلم واللغة والأدب ، مكث هناك عشر سنوات ، وكان –رحمه الله- مكثراً من القراءة منصرفاً لها ، والتقى أديبنا الكبير بالعلم المشهور / محمد عبده ، فتتلمذ وتقلى معظم الدروس الدينية على يديه ، فكان المنفلوطي من المقربين للشيخ لما أبداه من تفوق ونبوغ...

COME SAY HI

Avenue 6, Sitra 604,

Central Governorate, Bahrain

CALL OR TEXT

OFFICE | +973 1773 0767 

WHATSAPP | +973 33805115

EMAIL US

FOLLOW US

  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • Pinterest
  • locatio-icon

© Optimum Copy Center. Made in Bahrain.